بسم الله و عليه توكلنا نحيي زائرينا الكرام و نرحب بهم هنا من ارض المقدسات و الرفات الطيبات عراق المحبة  و الصالحات...........................اللهم صلي على محمد وآل محمد شجرة النبوة، وموضع الرسالة، ومختلف الملائكة، ومعدن العلم، وأهل البيت الوحي، اللهم صلي على محمد وآل محمد الفلك الجارية في اللجج الغامرة، يأمن من ركبها، ويغرق من تركها، المتقدم لهم مارق، والمتأخر عنهم زاهق، واللازم لهم لاحق................عن النبي صلوات الله عليه وعلى آله :شعبان شهري، فصوموا هذا الشهر حباً لنبيكم وتقرباً الى ربكم..............وعن الصادق عليه السلام أفضل عمل في شهر شعبان الصّدقة والاستغفار فمن تصدّق بصدقة في شعبان رباها الله تعالى له.  

الاخبار

 أرشيف شهر أيار2011 


تحميل

العتبات والمدن المقدسة

جريدة قطوف

 

بريد الوقف

 

انت الزائر رقم

webpage tracking stats

الروضة الحيدرية

دفن الامام علي (ع) يوم ( 21) رمضان سنة ( 40هـ ) ليلاً بناءا على وصيه منه واخفى قبره خوفا من ملاحقة السلطة الاموية لنب ش القبر, فظل مخفيا عن الناس ولا يعلم به احد غير اولاده والخاصمة من شيعته وعند انقراض الدولة الاموية وبداية الدولة العباسية بدا الناس يتحدثون عن قبر الامام علي (ع) فأول من اظهر الى عامة الناس هو الامام جعفر الصادق (ع) عند زيارته للحيرة والنجف , وعلم الناس انذاك بموضع القبر وقد امر الامام الصادق (ع) صفوان الجمال ببناء دكة من الآجر عليه ليكون دالة لمن يريد زيارة قبره وكان ذلك عام 130 هـ . وحينما علم داوود بن علي بان الناس يتحدثون عن قبر الامام علي (ع) اراد ان ينبش القبر ويهدمه فارسل جماعة من العمال الاشداء فلم يتمكنوا من حفره , حتى ان الحبشي ( وهم غلام اسود شديد البطش اسمه الجمل وكان قد ارسله مع الحفارين ) قد اصيب اثناء الحفر واخذ يصيح ويستغيث الى ان توفى . وعلى اثر الحادثة امر داوود بكتمان الخبر عن الناس ثم امر ببناء صندوق علامة اخرى دالة على قبر الامام ثم اندرس الصندوق وهجر القبر الشريف وضاعت معالمه على مر السنين لان موضع القبر كان في منخفض الوادي بين التلال , ومعرضاً لجري السيول ومهب الريح . لقد شيدت في العصر العباسي هارون الرشيد اول عمارة للقبر الشريف حيث بني قية على القبر إثر حادثة احتماء الظباء بقبر الامام علي بن ابي طالب (ع) عند خروجه للصيد فكانت القبة لها اربعة ابواب وهي من الطين وطرح على رأسها جرة خضراء أما نفس الضريح فقد بناه بحجارة بيضاء كما ذكره الديلمي في ( إرشاد القلوب ) وكانت هذه العمارة سنة ( 155 هـ ) كما في رياض السياحة لزين العابدين الشيرواني وفي (نزهة القلوب ) لحمد الله المستوفي انها كانت بحدود سنة ( 170 ) هـ وبعد ذلك بدأ الناس بزيارة القبر الشريف والدفن لموتاهم حوله , وكان في الحضرة المقدسة مما يلي الرأس الشريف تحت الطاق صورة رجل وبيده قوس وأمامه غزال وقد وجه نحوه قوسه , وهي من ابدع الصور اليدوية وهذه الصورة تروز لحادثة هارون الرشيد الا ان الصورة قلعت مع الاخشاب المزوقة سنة 1364 هـ والى هذه الحادثة يشير العباسي حسين بن الحجاج
حين يقول :- ياصاحب القبة البيضاء في النجف من زار قبرك واستشفى لديك شفي
واعقب ذلك عمارة محمد بن زيد العلوي , صاحب طبرستان والذي بنى قبة وحائطاً وحصناً فيه سبعون طاقاً وذلك في سنة 285 هـ ويقال ان المتوكل العباسي خرب عمارة النجف بالاضافة الى ضريح الحسين (ع) , واعادها محمد بن زيد العلوي واعاد جميع القبور الدراسة للطالبين .
وبعد ذلك قام ابو الهيجاء التغلبي المتوفي سنة 317 هـ ببناء قبة على القبر الشريف ووضع فيها ستائر من النسيج الفاخر وفرشها بثمين الحصر الساماني على ان اجمل العمارات واهمها تلك التي قام بها عضد الدولة البويهي المتوفي سنة 372 هـ حيث كسى الجدران بخشب الساج المنقوش وجاء بالصناع والاساتذة من الاطراف وصرف اموالا كثيرة جزيلة وعمر المشهد عمارة جليلة حسنة ظلت باقية حتى جاء الخليفة المستنصر العباسي زائرا قبر الامام وشيد الضريح الشريف سنة 626 هـ وقد وصف الرحالة الشهير ابن بطوطة في رحلته الى النجف 727 هـ هذه العمارة والقبه قبل احتراقها بأنها احسن العمائر وحيطانها مفروشة بالقشاني والارض مفروشة بانواع البسط من الحرير وسواه وبها قناديل من الذهب والفضة .
ثم جددت العمارة زمن السلطان غازان الايلخاني سنة 760 هـ وذلك بعد حريق الحضرة الشريفة سنة 755 هـ حيث تم اعادة اعمارها افضل من السابق . وفي عهد الشاه صفي الاول حفيد الشاه عباس الاول فانه بعد تعاقب الدهور ومرور عشرات السنين تضعضعت القبة وكانت ساحة الصحن الشريف ضيقة , فأمر الشاه بتوسيع الحرم العلوي المقدس والصحن الخارجي واستقدم المهندسين والمعمارين ولمدة ثلاث سنوات من العمل ماستعمل حجرا من اطراف النجف في غاية الصفاء وبهاء اللون كما وجيء بماء الفرات الى ارض النجف ولحين وفاته سنة 1052 هـ واكمل ولده عباس الثاني العمارة وزينت القبة المنورة والايوان وسائر الصحن الشريف بالحجر القاشاني في زمن السلطان نادر شاه أمر بطلاء القبة الحيدرية والايوان والمئذنتين بالذهب الخالص وارسل هدايا وتحفاً نادرة وذلك شنة 1153 هـ ولاتزال هذه العمارة قائمة حتى يومنا هذا مع بعض التجديدات والاضافات الهامة .

وصف الروضة الحيدرية المطهرة
تقع الروضة في قلب المدينة وتمتاز بتصميم انيق وفريد من الناحية المعمارية والجانب الفني والتزييني باعتبارها من اهم واقدس العتبات في العراق وبناء الروضة شامخ مربع طول ضلعه (13) مترا يقع في وسطه القبر الشريف ان ارضية الروضة مبلطة بالرخام الايطالي الانيق وجدرانها مكسوة بالرخام البديع بارتفاع يزيد على المترين اما الجدران والسقوف فمغشاة بالمرايا الصغيرة ذات الاشكال الهندسية المتناسقة تتلألأ فيها الانوار المنبعثة من الثريات الكريستال الضخمة المعلقة في زوايا المرقد كما توجد الزخارف الهندسية والنباتية البديعة والفسيفساء والكتابات القرانية على البلاط القاشاني الملون المحيط بالحرم المقدس .
اما صندوق الضريح فقد نصب فوق القبر الشريف وقد صنع من الخشب المهوجي المرصع بالعاج وقد نقشت عليه سور من القران الكريم ويحيطه شباك كبير من الذهب والفضة كتبت عليه من الاعلى عينيه ابن ابي الحديد المعتزلي واخرى للسيد الحميري ... وفوق القبر تقوم قبة واسعة جميلة يبلغ ارتفاعها (42)مترا ومحيط قاعدتها (50) مترا كسيت جدرانها من الداخل بالقاشاني المزخرف والملون وطليت من الخارج بالبلاط المذهب الذي يبلغ عدده (7777) بلاطة من الذهب الخالص كتبت على ظهرها ثلاث سور قرانية هي : الفتح والجمعة والنبأ .
وعلى جانبي الايوان الخارجي المغلف بالذهب تقوم مئذنتان ذهبيتان في كل منهما (4000) بلاطة ذهبية وبارتفاع (35) مترا وقطر (2.5) مترا لكل منهما .
ان الصحن الخارجي لمشهد الامام علي (ع) يمتد على مساحة (6300)م² ويضم (58) ايوانا وكل ايوان يضم مرقد او مراقد لشخصيات اسلامية مهمة . ويبلغ طول ضلعي الصحن الشرقي والغربي (84) مترا والضلع الشمالي (74) مترا والجنوبي (75) مترا .

الابواب الستة للروضة الشريفة :
الباب الاول يتوسط الايوان الكبير وهو من الذهب الخالص المطعم بالميناء والاحجار الكريمة المتقنة الصنع قام بصياغتها اشهر الصاغة في العالم الاسلامي , ونصبت للمرة الاولى عام 1219 هـ , والبابان الثاني والثالث يصلان الى الرواق فالحرم المطهر وهما ذهبيان رائعان صنعا عام 1376 هـ وفي داخل الحرم بابان فضيان عند الراس الشريف نصبا عام 1916 هـ ,1318 هـ على التوالي وهما موضع دفن النبيين ادم ونوح ليهما السلام . وفي الرواق نصب باب سادس محلى بالذهب ويقع قبالة باب الصحن الشريف القبلي .

الابواب الخمسة للصحن الشريف : الباب الكبير او باب الساعة يقع قبالة سوق النجف الكبير وباب الطوسي من الشمال ينسب الى شيخ الطائفة ابي جعفر محمد الطوسي وباب القبلة من الجهة الجنوبية وباب السلطاني الذي فتحه السلطان عبد العزيز العثماني سنة 1279 هـ والباب الخامس على مقربة من الباب الكبير ويبلغ ارتفاع الابواب نحو عشرة امتار .

الخزائن المقدسة
هناك العديد من الهدايا والتحف التي لا تقدر بثمن مؤمنة ومحفوظة في داخل خزائن واقبية مبنية داخل العتبة ومن ضمنها مجموعة من القناديل الذهبية المطعمة بالماس والياقوت الاحمر اضافة الى تيجان مرصعة بالماس والزمرد والؤلؤ والاحجار الكريمة النادرة وتضم ايضا سجاجيد منسوجة بخيوط الذهب وذات ارضية فضية اضافة الى بعض الاوسمة والاحجار الكريمة والمزهريات والقلائد والتيجان مهداة من الملوك والسلاطين ثم باقات من اللؤلؤ ذات فروع في كل فرع تسع لؤلؤات . ثم زمردة وياقوتة كبيرة ونادرة واروع ما فيها تلك المصاحف التي خطت بيد الامام علي (ع) نفسه بالخط الكوفي غير المنقط .. ومن الهدايا والتحف الثمينة سجادة بطول (92)مترا ارضيتها فضية نقشت عليها ثلاثة محاريب وهناك ثمانية سجادات اخرى نفيسة جدا .. وتوجد مجموعة كبيرة من السيوف الذهبية والفضية وزوجان من الستائر المطرزة بالؤلؤ وثمة مصاحف اخرى خطتها انامل الامام الحسين سيد الشهداء (ع) على رق الغزال ..
وتشكيل هذه المجموعات من التحف والهدايا كنزا ضخما لا يقدر بثمن الا ان محتوياته المادية لا ترقى الى المقام السامي الرفيع لشخصية الامام علي (ع) على مدى التاريخ ..
 

لقاءات وخطب دينية


الأوقات الشرعية
 تم استخراجها من القرص الليزري الصـادر برعاية مكتب المرجع الأعلى
 السيد السيستاني
(دام ظله الوارف)

الوقت الان

 

   الرئيسية   |  من نحن  |    المقترحات  |   الاعلانات   |    خريطة الموقع   |     اتصل بنا  |   ارشيف الاخبار