أهم الاحداث الدينية في شهر رمضان.... اليوم الاول منه وفاة عثمان بن سعيد  السفير الاول للامام المهدي سنة 297 هــ.........الثاني منه فتح مكة المكرمة سنة 10 هــ ........الثالث منه غزوة تبوك سنة 9 هــ ........ الثاني عشر منه المؤاخاة بين المهاجرين  والانصار  في المدينة المنورة سنة 2 هــ .......... الخامس عشر منه  ولادة سبط الرسول الاكرم (ص) الامام الحسن المجتبى (ع) سنة 3 هــ  .......... السابع عشر منه  عروج الرسول الاكرم (ص)  الى السماء وذلك قبل الهجرة بستة أشهر .......السابع عشر منه معركة بدر الكبرى سنة 2هــ   .........التاسع عشر منه جرح أمير المؤمنين  في محرابه في الكوفة  سنة 40 هــ  ............الحادي والعشرون منه شهادة مولى المتقين امير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام ) سنة 24 هــ  .  

 

ديوان الوقف الشيعي يستنكر الاعتداءات الإرهابية التي طالت دور العبادة في محافظة نينوى
 

امتدت يد الإرهاب ألاثمة التي تمارس جرائمها المنكرة ضد أبناء شعبنا تعكس حقدها لمقدساته ودور عبادته وتستهدف شق وحدة الصف وتقسيم العراق حيث تعرضت دور العبادة لأتباع أهل البيت عليهم السلام وكنائس الأخوة المسحيين في محافظة نينوى الى عملية هدم من قبل العناصر الإرهابية التكفيرية
أننا في ديوان الوقف الشيعي على درجة عالية من الإدراك واليقين بان مايقوم به أعداء العراق من أعمال إجرامية هو للإيحاء بأنهم قادرون على إيقاف مسيرة الشعب العراقي البطل في البناء والاعمار وبناء المستقبل الذي يستحقه

ان ديوان الوقف الشيعي إذ يدين ويستنكر بشدة هذه الجريمة الغادرة فانه يحذر من وقوف قوى إقليمية تسعى الى إثارة الفتن الطائفية في المنطقة وبالخصوص في العراق وتستهدف تمزيق الشعب العراقي وإضعاف القوى الوطنية المخلصة وندعو أبناء الشعب العراقي الى الحذر من الوقوع في هذا الفخ الشيطاني والى العمل على توحيد كلمتهم وطاقاتهم ضد قوى الشر ,
نطالب الجميع بتحمل المسؤولية في مواجهة هذه التحديات الكبيرة ، وعلى القوى الوطنية في العراق أن تكون على قدر المسؤولية وتترك الانشغال بقضايا ثانوية عن واجباتها في حماية الشعب العراقي وإفشال كافة مخططات الأعداء التي تحاول ان تنال من تماسك المجتمع العراقي ومنع أي فتنة طائفية لا تخدم سوى أعداء العراق .
ونطالب الحكومة العراقية وعلى رأسها دولة رئيس الوزراء الأستاذ نوري المالكي بمخاطبة ودعوة الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي ومنظمة اليونسكو باعتبارها المسؤولة عن حماية الآثار والتراث العالمي من اجل الاستنكار والدعوة لحماية دور العبادة ومراقد الأنبياء والصالحين في نينوى

نسأل الله تعالى أن يتغمد الشهداء بواسع رحمته ويلهم ذويهم ومحبيهم الصبر والسلوان وأن يمن على الجرحى بالشفاء العاجل انه نعم المولى ونعم النصير
وإنا لله وإنا اليه راجعون
 

 

ديوان الوقف الشيعي
يقيم مؤتمر أئمة وخطباء والمساجد والحسينيات استعداد لشهر رمضان المبارك
 

نظم ديوان الوقف الشيعي مؤتمرا لائمة وخطباء المساجد والحسينيات في بغداد بالعتبة الكاظمية المقدسة يوم الجمعة 27/6 استعدادا لاستقبال شهر رمضان المبارك بحضور عدد كبير من رجال الدين والخطباء وعدد من وشخصيات الدينية ورسمية .
وقال مصدر إعلامي بالديوان ان الدكتور علي الخطيب وكيل رئيس ديوان الوقف الشيعي للشؤون الدينية والثقافية أكد خلال كلمته بالمؤتمر على ضرورة دعم فتوى المرجعية المتعلقة بالجهاد الكفائي لما تشكله من مهمة دينية ووطنية كبيرة موضحا ان الجهاد يتمثل بالعديد من الأشكال وليس في القتال فقط موضحا ان المرجعية الدينية عندما اتخذت هذا القرار فهي على يقين بان ذلك يشكل صمام أمان لجميع أبناء الشعب العراقي ضد العصابات التكفيرية والإجرامية مطالبا الجميع بالتكاتف والوحدة ضد هذا العدو الإرهابي الجبان ودعا الشيخ الخطيب الى دعم الأجهزة الأمنية بكل الوسائل في سبيل حسم المعركة والقضاء على عناصر داعش المجرمة مبينا ان بشائر النصر قريبة بأذن الله مضيفا ان شهر رمضان المبارك سيكون مناسبة كبيرة لانه سيشهد القضاء على الإرهاب في العراق مؤكدا اننا جميعا جنودا أوفياء لنصرة العراق ضد اعدائه ، من جهته عبر الشيخ خالد الملا مستشار نائب رئيس الجمهورية عن سعادته الكبيرة بحضور مثل هذا المؤتمر مشيدا بمبادرة الوقف الشيعي الخاصة بتنظيمه مؤكدا ان من يتكلم على القوات الأمنية البطلة فهو خائن لبلده واهله لانهم الدرع الحصين للعراق الذين قدموا تضحيات كبيرة لاجل العراق العزيز موضحا ان العراق يقاتل جماعات إرهابية تقف ورائها مخابرات ومؤسسات دولية كبيرة لافتا الى ان المرجعية الدينية عندما أعلنت الجهاد الكفائي فهي لم تقصد مذهب معين بل قصدت جميع أبناء الشعب العراقي القادرين على حمل السلاح ودعتهم للتطوع من اجل حماية العراق ومقدساته وانتقد الملا مواقف بعض الدول وازدواجيتها بالتعامل مع العراق لاسيما السعودية التي تدعي انها ضد الإرهاب داخل أراضيها بينما هي عكس ذلك تماما عندما تتعامل مع العراق وشجب الملا دور بعض وسائل الإعلام العربية الحاقدة التي تنقل صورة مغايرة عن مايحدث في العراق لحساب مصالح جهات مخابراتية حاقدة مؤكدا ان العراق سينتصر ويعود بقوة رغم أنوف أعدائه المجرمين ، واضاف المصدر ان المؤتمر خرج بعدد من التوصيات منها التأكيد على فتوى المرجعية المتعلقة بالجهاد الكفائي ضد التنظيمات الإرهابية المتطرفة وتفعيل الجانب الروحي والديني خلال شهر رمضان المبارك من خلال التمسك بالقران الكريم وتفعيل الإخوة والوحدة الوطنية بين أبناء الشعب العراقي ومد يد المساعدة والتعاون مع الجميع .

 

 

الوقف الشيعي في النجف الأشرف
يقدم الدعم المادي والمعنوي للمتطوعين في أكاديمية التدريب العسكري
 

زار وفد من مديرية الوقف الشيعي في النجف الأشرف برئاسة الدكتور المهندس كمال الفضلي مدير الوقف في المحافظة مكان تطوع المقاتلين الملبين نداء المرجعية والوطن للدفاع عن المقدسات في أكاديمية الشرطة في النجف الاشرف لتقديم الدعم اللوجستي والمادي للأكاديمية ولإنجاح عملية التطوع واستيعاب الأعداد الكبيرة من المتطوعين .
والتقى الوفد الزائر العميد الركن قيس الجعيفري أمر الأكاديمية ومجموعة من الضباط وشرح العميد ومنتسبي الأكاديمية آلية التطوع والأعداد التي استوعبتها الأكاديمية منذ بدء دعوة فتوى الجهاد الكفائي التي دعت اليها المرجعية الدينية العليا وعن المعنويات الكبيرة التي وجدها في المتطوعين والاندفاع الكبير وبين العميد ان هناك أفواجاً شكلت تعدادها تجاوزت ال 1000 متدرب في الأيام الأولى.
من جانبه أكد مدير الوقف الشيعي في النجف الأشرف استعداد منتسبي الوقف للتطوع وتقديم الدعم للقوات الأمنية مؤكداً ان هناك فصيل عسكري تم الإعداد له من منتسبي المديرية في المحافظة وناقش الدكتور المهندس كمال الفضلي عن إمكانية تدريب الفصيل وإعداده للقتال الى جانب المقاتلين تلبية لنداء المرجعية الدينية وأجاب العميد ان دوائر الدولة في المحافظة ومنها مديرية الوقف الشيعي نحتاج منها الدعم اللوجستي والمادي لمساعدتنا في استيعاب هذه الأعداد الكبيرة من المتطوعين .
ووجه الفضلي كوادر المديرية لتقديم الماء الصالح للشرب وتجهيز الأكاديمية بخزان كبير للماء كما أبدى الفضلي عن استعداد الديوان تقديم وجبة طعام للمتطوعين هذا وانطلقت آليات المديرية محملة بالماء الصالح للشرب والخزانات المناسبة لها وتوجهت الى اكاديمية الشرطة لتخفيف معاناتهم ورفع معنوياتهم .

 

وكيل رئيس ديوان الوقف الشيعي الدكتور الخطيب
يؤكد إن الامتحانات الخارجية المؤجلة تجري بنجاح كبير
 

أكد وكيل رئيس ديوان الوقف الشيعي للشؤون الثقافية والعلمية الدكتور علي الخطيب ان الامتحانات الخارجية المؤجلة التي يقيمها الديوان تجري بانسيابية ونجاح كبير .
وقال الخطيب في تصريح صحفي ان الامتحانات التي انطلقت أمس السبت 21/6 تقام في المراكز الامتحانية لكلية العلوم الإسلامية في جامعة بغداد وكلية الآداب في الجامعة المستنصرية بمشاركة العشرات من الطلبة مبينا ان الوقف الشيعي وبتوجيه من معالي رئيس الديوان سماحة السيد صالح الحيدري هيأ جميع متطلبات ومستلزمات نجاح الامتحانات التي تجرى للمرحلتين الإعدادية والمتوسطة للدراسة الإسلامية مثمناً التعاون الكبير الذي أبدته جامعتي بغداد والمستنصرية لإنجاح الامتحانات مشددا على ان الامتحانات الخارجية التي أقامها الديوان لطلبتنا الأعزاء الذين لم تسمح لهم الظروف الصعبة في أداءها في زمن النظام البائد هي مجانية وبدون أي مقابل وان غايتها هو التثقيف ونشر العلم بين صفوف الطلبة والراغبين في الدراسة ولفت الخطيب الى ان امتحانات الوقف الشيعي يشارك فيها طلبة من جميع مذاهب وأطياف الشعب العراقي مؤكدا على أهمية العلم والثقافة التي من شأنها تنوير العقول وبناء جيل متسلح بالمعرفة من اجل مستقبل زاهر ..
يذكر ان الامتحانات التي تجرى حاليا هي خاصة بطلبة مركز كلية الإمام الكاظم (ع) الامتحاني التي تم تأجليها سابقا لأسباب أمنية وفنية وان جميع المقبولين فيها قد اجتازوا الضوابط والشروط التي وضعها الديوان للقبول في الامتحانات . وكان الوقف الشيعي قد بدأ بإجراء الامتحانات الخارجية للطلبة التي فاتتهم الفرصة عام 2012 وكرر التجربة في عام 2013 حيث حظيت مبادرة الديوان بإشادات رسمية وشعبية كبيرة لاسيما انها خدمت طيف واسع من أبناء الشعب العراقي التي لم تسمح لهم ظروف البلد في زمن النظام البائد من إكمال دراستهم

 

الوقفان السني والشيعي في بابل يدعوان لرص الصفوف وتوحيد الكلمة

 

عقد الوقفان الشيعي والسني في محافظة بابل اليوم الأحد 15 / 6 / 2014 مؤتمرا صحفيا على قاعة مديرية الوقف الشيعي في بابل لبيان الموقف الواضح والصريح بتأييد الوقفين للحكومة الوطنية والجيش العراقي الباسل والأجهزة الأمنية في الدفاع عن العراق ولا سيما في محافظة بابل وخصوصا بعد صدور فتوى المرجع الديني الأعلى سماحة الإمام السيد علي السيستاني حفظه الله وبيان المجمع الفقهي السني الذي يشير الى ضرورة الدفاع عن الوطن والعرض والمقدسات والوقوف بالضد من قوى الشر والظلام ، وفيما يلي نص البيان :
بسم الله الرحمن الرحيم
(وَإِن يُرِيدُواْ أَن يَخْدَعُوكَ فَإِنَّ حَسْبَكَ اللّهُ هُوَ الَّذِيَ أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَبِالْمُؤْمِنِينَ وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ لَوْ أَنفَقْتَ مَا فِي الأَرْضِ جَمِيعاً مَّا أَلَّفَتْ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَـكِنَّ اللّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ إِنَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ) [الأنفال : 62- 63]
بالنظر لما يمر به بلدنا العزيز في هذا الظرف التاريخي من هجمة شرسة لعصابات داعش التكفيرية والظلامية يدعمها ويقف في خنادقها أيتام البعث المقبور بهدف تمزيق العراق وبث الفرقة بين أبناء شعبه ، نعلن اليوم نحن الوقفان السني والشيعي في بابل استجابتنا الحازمة والصادقة لنداء الوطن ولفتوى المرجع الأعلى الكبير آية الله العظمى السيد علي السيستاني دام ظله والمجلس الفقهي السني التي دعت بكل وضوحٍ لعموم العراقيين ومساندة القوات المسلحة العراقية ودعمها بالقول والعمل والتطوع في صفوفها لدرء عدو مشترك لا يرقب في مؤمن ولا ذمة ، إننا في بابل المحبة والألفة والصمود نؤكد وحدتنا سنة وشيعة وقوفنا بوجه كل المؤامرات التي تستهدف وحدتنا ووحدة بلدنا وانتهاك أعراضنا وتدنيس مقدساتنا .
ليبق العراق حرا موحدا صامدا ولينصر الله كل الشرفاء من أبنائنا الغيارى الذين هبوا لمواجهة الإرهاب والدفاع عن العراق وأهله .
وما النصر الا من عند الله العزيز الحكيم

 

 

السيد صالح الحيدري: الإمام الحسين(عليه السلام)
درّةٌ نادرةٌ تعبّر عن روح الإسلام وتُطلق الإشعاع المحمّدي الأصيل من أجل خير كلّ البشر.
 

ضمن فعاليات حفل افتتاح مهرجان ربيع الشهادة الثقافي العالمي العاشر، والذي أقيم يوم الإثنين (3شعبان 1435هـ) الموافق لـ(2حزيران 2014م) في الصحن الحسيني الشريف، حيث القى معالي رئيس ديوان الوقف الشيعي السيد صالح الحيدري كلمة والتي بيّن فيها: "نحن نرحّب بكم في رياض العتبتين المقدّستين الحسينية والعباسية اللتين توقدان مصابيح الفكر والهداية بمنتسبيها لتُشيع نور الحبّ والخير والسلام بين بني البشر، إنّ البشرية وفي فترات طويلة من عمرها تبحث عن وسيلة للتعبير عمّا يختلج في داخل الإنسان –آنذاك- من رغبات وأماني، لتكون مصدراً من مصادر القدرة والحكمة والإبداع والقوة، وذلك من خلال أساطير ابتدعها لتخلق له أبطالاً من عناصر غير طبيعية تكون فاقدة للقدرة على الارتقاء والتطوّر. مُضيفاً: "حتى جاء الواقع الإسلامي الذي شخّص الحاجة الفطرية في الإنسان ونزوعها نحو الكمال والحيوية، لتكون من أغنى الثقافات وأكثرها واقعية وأوفرها جمالاً وأناقة، فضرب لنا القرآن الكريم الأمثال وقصّ علينا القصص بما يهزّ جذور الفكر في الإنسان ويقفز به فوق الأجيال من قطب الى قطب".
وأضاف الحيدري: "ثمّ خرج الإسلام ليقدّم للأمّة أبطالاً تجري في ثنايا سيرتهم دماءُ الحياة وحرارتها وحقيقتها على بساط من العلم والعمل، ليصبحوا في دنيا الأمة سفن النجاة التي أبحرت نحو الكمال، وهي تحمل معها كل قيم الإنسانية لتكون عُدّةً لأهل الحق في تقدّمهم نحو النور والهداية، وينتهي بنا هذا التصوير لنتأمّل كربلاء الفداء والتضحية والشموخ والإخلاص والوفاء للناس أجمعين، وكانت الشهادة من أعظم الوسائل التي اعتمدتها السماء لإظهار الحقيقة، في صراع امتصّ دماء الشهداء وصبغ بألوان جراحهم صراع الحضارة بين الوجه العلويّ والوجه الأموي".
مُبيّناً: "الإمام الحسين(عليه السلام) مثلٌ رائع من أمثلة التضحية والفداء، وقد اجتهد المؤلّفون والكتّاب من أجل الإحاطة بهذه الشخصية ونهضتها الخالدة، ولكنّهم لم يبلغوا مُناهم، فالإمام الحسين(عليه السلام) درّة نادرة تُعبّر عن روح الإسلام وتُطلق الإشعاع المحمّدي الأصيل من أجل خير البشر".
مُوضّحاً: "لقد عوّض الله تعالى الإمام الحسين(عليه السلام) عمّا قاساه من صنوف البلاء بأنواع الكرامة، فالدنيا بأسرها تقول: أنت حديث الدهر وأنشودة الأحرار، يهتدي بك المُصلحون، ونهضتك الخالدة استوعبت جميع لغات الأرض".
وبيّن السيد الحيدري: أنّ ديوان الوقف الشيعي بمؤسّساته (العتبات المقدّسة والمزارات الشريفة) اتّجه لإنارة الطريق للجميع، ونُعلن لهم أنّنا نعمل من أجل وحدة الكلمة والأمل الصادق في أعماق قلوبنا، لنكون الدرع الواقي ضدّ الإرهاب والقتلة والسفّاكين، وتكفينا إرادةً وتصميماً توجيهاتُ المرجع الديني الأعلى السيد علي الحسيني السيستاني(دام ظلّه الوارف) لتكون نوراً على نور .

 

 

خلال زيارته الى لهيئة النزاهة
الشيخ سامي المسعودي أول مسؤول حكومي يفتح أبواب دوائره لهيئة النزاهة
 

زار سماحة الشيخ سامي المسعودي الوكيل الإداري والمالي لديوان الوقف الشيعي مقر هيئة النزاهة وكان باستقباله معالي رئيس الهيئة القاضي علاء الساعدي ومعاونه وجمع من المدراء العاميين في الهيئة حيث رحب رئيس الهيئة بالزيارة لسماحة الشيخ والوفد المرافق له وعدها زيارة تاريخية من أول مسؤول حكومي يزور النزاهة ويفتح أبواب دائرته لها على مصراعيه قائلا ان النزاهة قضية مجتمع ونحن نحتاج الى شراكة كبيرة مع ديوان الوقف الشيعي وخصوصا في ظل العمل الايجابي والبناء من قبل السيد الوكيل الإداري والمالي للديوان مؤكدا على ضرورة التنسيق المشترك في العمل من اجل المصلحة العليا واخذ الدور الرقابي البناء والهيئة على أتم الاستعداد لمد جسور التعاون لان هناك بوق كبير لمحاولة نشر الفاحشة في العراق عن طريق أزلام النظام السابق وبعض القنوات الموالية لهم من جهته أكد الشيخ المسعودي عن سعادته بهذا اللقاء والرغبة العميقة لسماحته في محاربة الفساد وتقديم المصلحة العليا على المصلحة الشخصية او الفئوية حيث أكد سماحته على ان عمل الوقف يعتمد على جنبتين قانونية ودينية حيث ان أساس عملنا هو القانون والجنبة الدينية حيث ان الوقف محكوم بالأحكام الشرعية فان ما يميز عملنا بالوقف هو انه قانوني ديني واذا تعارض القانون مع الشرع فان الشرع مقدم وهنالك أشياء ناقشها الشرع ولم يناقشها القانون مبينا على اننا نمد جسور التعامل لنحصن الوقف لأنه مقدس وقدسيته ليس بالأشخاص وانما بارتباطه بإدارة أضرحة ومراقد المعصومين لان العتبات هي عصب العراق وقيمة العراق بقيمة تراثه الديني والحضاري ومراقدنا للجميع لا تختص بطائفة معينة فهي قبلة للإنسانية جمعاء

 

خلال زيارته الشيخ سامي المسعودي المرجع السيد محمد علي الشيرازي مخاطبا" الشيخ

 

(أنت موالي .. وان أمير المؤمنين علي صاحب مدرسة الولاء والزهراء شهيدة الولاء هما يعيناك في كل خطوة وانا على ثقة انك في كل خطوة تخطوها تعادل الف خطوة يقوم بها غيرك
زار المرجع السيد محمد علي الشيرازي دام ظله الشيخ سامي المسعودي بمكتبه في بغداد وقد عبر الشيخ المسعودي عن سعادته بهذه الزيارة قائلا ( نحن نشكر دعمكم المستفيض وسؤالكم الدائم واتصالكم المباشر وانا هنا اعدك واعد كل شيعة أهل البيت انني سأبذل روحي من اجل استعادة كل مزار وكل مرقد تابع لأهل البيت عليه السلام).من جهته بين المرجع الشيرازي عن سعادته وفخره بما تحقق على يد الشيخ سامي المسعودي قائلا له ( ان أعظم شئ عندي هو استعادتك لسامراء وتسجيل الإمامين العسكريين وهو وسام الفخر الشيعي الذي قلدته لكل موالي ونحمد الله على تلك النعمة التي اختارك الله من اجلها من بين كل الرجال وانا مسرور نفسيا بهذا اللقاء وان الداعم الأول لك هو الله وان السند معك في كل خطوة هما فاطمة وعلي (عليهم السلام) .
من جهته استعرض سماحة الشيخ أهم المنجزات التي حصلت على يديه ومنها تسجيل مرقد سلمان المحمدي وغيره من المراقد في كل المحافظات رغم كل المخاطر والضغوطات . من جهته قال المستشار الإعلامي للشيخ سامي المسعودي الأستاذ احمد لعيبي ان السيد الشيرازي امسك بيد الشيخ المسعودي وهو يودعه قائلا ان عملك يرضي علي وانا احس ان ما قمت به هو لعموم شيعة العالم وليس للعراق فقط وقد أهدى السيد الشيرازي مجموعة من كتبه الخاصة الى الشيخ المسعودي اعتزازا بما قام به من جهته قدم الشيخ المسعودي هديه من الخشب المبارك من ورشة الإمام الكاظم عليه السلام وسند الإمامين العسكريين الجديد وسند السيد اسماعيل حفيد الإمام الكاظم عليه السلام...وقد وعد الشيخ السيد بوعد وهو يشيعه الى الباحة الخارجية من مكتبه انه سيعيد بيت الإمام المهدي ويسجله باسم ديوان الوقف الشيعي وسيفرح قلب الزهراء والمهدي وقلوب شيعتهم .

 

النائب عبد الهادي الحكيم : ترشيح الإمام السيستاني لجائزة نوبل للسلام
دليل على ان مبادئه وقيمه تتخطى الحدود المذهبية والجغرافية والعرقية
 

اعتبر النائب المستقل عبد الهادي الحكيم ترشيح المرجع الأعلى آية الله العظمى السيد علي السيستاني دام ظله لنيل جائزة نوبل للسلام دليل حي على أن مبادئ وقيم وأحكام علماء المذهب الجعفري التي هي مبادئ الإسلام الأصيل لا تقف عند الحدود المذهبية والعرقية والجغرافية بل هي للإنسانية جمعاء.
جاء ذلك تعقيبا على مقال نشرته صحيفة (التلغراف) البريطانية بقلم كبير مراسليها كولن فريمان في 4 من الشهر الحالي تحت عنوان ( انسوا أوباما والإتحاد الأوربي، الرجل الذي ينبغي أن ينال جائزة نوبل للسلام هو رجل دين عراقي ) وضّح فيه أن السيد السيستاني (حال أكثر من أي شخص آخر دون اندلاع حرب أهلية في البلاد}.
وقال النائب الحكيم في بيان صحفي تلقى إعلام الوقف الشيعي نسخة منه " ان ترشيح المرجع الأعلى للشيعة في العراق لأكبر جائزة للسلام في العالم من قبل كتاب وباحثين غير مسلمين سابقا واليوم يعد فخرا للعراق والعراقيين، بل وللشيعة والمسلمين جميعا، وانجازا يستحق ان يفتخر به العراقيون والمسلمون كافة".
واضاف كولن فريمان في مقالته " لقد عانى المجتمع الشيعي في العقد المنصرم من أبشع أساليب التحريض فمعظم السيارات المفخخة التي انفجرت على مر السنين في بغداد قد استهدفت الأحياء الشيعية، مودية بحياة الآلاف كما يقوم الانتحاريون بوضع الكمائن بانتظام للزوار الشيعة الذين يقصدون مدينة النجف في المناسبات السنوية المقدسة لتحويلها إلى مذبحة مستمرة".

واوضح انه"في سنة 2006، قامت القاعدة بتفخيخ مرقد الشيعة المقدس في سامراء وتفجيره، وهو فعل شبيه إلى حد بعيد بتدمير كنيسة القديس بطرس رغم كل الدماء التي سفكت ناشد السيد السيستاني العامة من الشيعة إلى عدم الاندفاع نحو الانتقام".

وذكر الكاتب إن"مجموعة من المسيحيين العراقيين قاموا بترشيحه لجائزة نوبل للسلام عام 2006 لإعطاء المسلمين في جميع أنحاء العالم مثالا جيدا حول كيفية اتباع الطرق السلمية ، فقد أسهم السيد السيستاني بتفادي كارثة شاملة، ويعزو العديد من الدبلوماسيين الغربيين بالفضل إليه ففي حين متابعة دوره هذا اليوم، لا يزال تنظيم القاعدة يستمر في سعيه لإعادة إشعال الحرب الأهلية".
وبين النائب عبد الهادي الحكيم (ان ترشيح المرجع الاعلى للشيعة في العراق لأكبر جائزة للسلام في العالم من قبل كتاب وباحثين غير مسلمين سابقا واليوم يعد فخرا للعراق والعراقيين، بل وللشيعة والمسلمين جميعا، وانجازا يستحق ان يفتخر به العراقيون والمسلمون كافة

 

 

ديوان الوقف الشيعي ينفي نقل ملكية مراقد ومزارات دينية بالقوة

 

نفي ديوان الوقف الشيعي الاتهامات الموجه اليه بشأن نقل ملكية بعض المراقد والمزارات الدينية بالقوة .وقال مدير عام دائرة العلاقات والإعلام الإسلامي والناطق الرسمي باسم الديوان السيد عمار الموسوي في بيان صحفي ان وفداً برئاسة سماحة الشيخ سامي المسعودي نائب رئيس ديوان الوقف الشيعي قام بتنفيذ الأمر الصادر من دوائر التسجيل العقاري والذي يقضي بتحويل ملكية مزارات دينية الى ديوان الوقف الشيعي لانتمائها لمدرسة أهل البيت (ع) حسب قانون مجلس النواب الخاص بإدارة العتبات المقدسة والمزارات رقم 19 لسنة 2005 , نافياً الأنباء التي تناقلتها بعض وسائل الإعلام بشان اقتحام وابتزاز موظفي دوائر التسجيل العقاري وتغيير ملكية مراقد ومزارات دينية بالقوة الى ديوان الوقف الشيعي , وأوضح الموسوي ان ماجرى من نقل ملكية مراقد ومزارات دينية هي قضية قانونية بحتة ولا صحة للأنباء التي تناقلتها بعض وسائل الإعلام من اقتحام موظفين من ديوان الوقف الشيعي مكاتب التسجيل العقاري بالقوة وتحت تهديد السلاح لنقل ملكية هذه المراقد والمزارات الدينية ,وأشار ان هذه المراقد والمزارات الدينية لعلماء وأبناء وأحفاد أهل البيت (ع) وهي بالأساس كانت عائدة لوزارة الأوقاف المنحلة وليس باسم ديوان الوقف السني وهي غير خاضعة لقانون العزل والتفكيك الذي يحدد عائدية الأملاك والأموال الموقوفة بين الوقفين الشيعي والسني وان نقل ملكيتها الى ديوان الوقف الشيعي أمر طبيعي وحسب اختصاص كل وقف , داعيا وسائل الإعلام الى الاطلاع على صحة ماجرى من خلال زيارة مكاتب التسجيل العقاري .

ديوان الوقف الشيعي يحرز المرتبة الثانية في مسابقة الكويت القرآنية الدولية

أحرز القارئ احمد سعيد الحبوبي من المركز الوطني لعلوم القرآن والتراث الاقرائي التابع لديوان الوقف الشيعي المرتبة الثانية في مسابقة الكويت الدولية لتلاوة القرآن الكريم والتي أقيمت للمدة من 11/4 لغاية 18/4/2012 في دولة الكويت .
وقال مدير المركز الوطني لعلوم القرآن والتراث الاقرائي السيد عادل الكناني في تصريح صحفي أن القارئ الحبوبي اختير وفق ضوابط المركز الوطني المعمول بها لترشيح القراء للمشاركة في المحافل الدولية , مشيراً الى ان المسابقة ضمت (56) دولة تنافس فيها القراء والحفظة والمفسرون تمخضت عن نتائج ايجابية كان ممثل العراق المرشح من قبل المركز الوطني لعلوم القرآن متألقاً حيث حقق المرتبة الثانية في تلاوة القرآن الكريم .
يأتي ذلك من خلال الجهد الكبير الذي يبذله المركز الوطني ودعم سماحة السيد صالح الحيدري رئيس الديوان للقرآن الكريم والقراء والحفظة وهنأ الكناني المؤسسات القرآنية والقراء والحفظة والمفسرين لما تحقق من انجاز دولي جديد أضيف إلى المنجزات الأخرى متمنياً للجميع التوفيق لخدمة القرآن الكريم .

لجنة الرأي تـرد على شيخ الأزهـر

 

 بسم الله الرحمن الرحيم

((وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ))
صدق الله العظيم  

                                                                            (آل عمران:103)
 حرية ممارسة الشعائر الدينية وفقا للمدرسة الفقهية من أتباع أهل البيت الرسول محمد صلى الله عليه وآله وتضامنا مع إخواننا المصريين في جمهورية مصر الحبيبة لممارسة الشعائر الدينية وفقا للمدرسة الفقهية الجعفرية في إطار دينننا الإسلامي الحنيف نورد البيان الأتي


للاطلاع على البيان الرجاء التحميل  
 

 وثيقة مكــة المكرمة

 

وثيقة مكة المكرمة التي وقع عليها العلماء المسلمون العراقيون ورعتها منظمة المؤتمر الاسلامي في مكة المكرمة في 26/تشرين الثاني 2006

انقر هنا لتحميل الوثيقة 

تنويه ديوان الوقف الشيعي بشأن التعيينات

 ينوه ديوان الوقف الشيعي الى ان التعيين في دوائره ومديرياته يتم عن طريق الإعلان الرسمي في وسائل الإعلام ومن خلال لجنة مختصة تتولى تنظيم المقابلات واختبار المتقدمين للتعيين عبر الموقع الالكتروني للديوان من خلال ملء استمارة خاصة بذلك وفق الدرجات الوظيفية التي تخصص للديوان .
وان أي كتاب للاستثناء من هذه الضوابط هو كتاب مزور وغير أصولي . وان الديوان رئاسة ومديريات لايتحمل أي عواقب ناتجة عن محاولة البعض المتاجرة بأسماء المسؤولين فيه وخداع المواطنين المحتاجين واخذ مبالغ مالية منهم على أمل تعيينهم. ونهيب بالمواطنين الكرام بان يعتمدوا الطرق القانونية السليمة في البحث عن لقمة العيش لهم ولعوائلهم . وان يبتعدوا عن الأساليب الملتوية التي تخالف الشرع والدين والقانون .


الأوقات الشرعية
 تم استخراجها من القرص الليزري الصـادر برعاية مكتب المرجع الأعلى
 السيد السيستاني
(دام ظله الوارف)

 

الوقت الان

 استعراض المنشورات

   الرئيسية   |  مواقع صديقة  |    المقترحات  |   المناقصات   |    خريطة الموقع   |     اتصل بنا  |   ارشيف الاخبار