اهم الاحداث التاريخية في شهر شوال .......الثالث منه غزوة حنين سنة 8 هــ .........الرابع منه بداية الغيبة الكبرى لامامنا الحجة بن الحسن (ع) سنة 329 هـ  .......... الثامن منه  هدم قبور الائمة المعصومين (ع) في البقيع سنة 1344 هـ ......... الخامس عشر منه معركة أحد واستشهاد الحمزة بن عبد المطلب (ع) سنة 3 هــ ........... السابع عشر منه معركة الخندق وفيها قتل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عمرو بن ود العامري سنة 5 هــ ........... الخامس والعشرون منه شهادة الامام جعفر بن محمد الصادق (ع) سنة 148 هــ  .............. السابع والعشرون منه خروج الرسول الاكرم صلوات الله عليه وآله  الى الطائف لدعوتهم الى الاسلام .  

 

معالي رئيس ديوان الوقف الشيعي
يلتقي بالأمين العام لرئاسة مجلس الوزراء ويناقش معه آلية الامتحانات الخارجية
 

التقى معالي رئيس ديوان الوقف الشيعي سماحة السيد صالح الحيدري بالأمين العام لرئاسة مجلس الوزراء الدكتور علي العلاق للتباحث حول الامتحانات الخارجية التي يقيمها ديوان الوقف الشيعي .
وذكر مدير قسم الإعلام والعلاقات في ديوان الوقف الشيعي المهندس كريم الشذر ان معالي رئيس الديوان تباحث مع الأمين العام حول الامتحانات الخارجية للدراسات الإسلامية التي يقيمها الديوان ومناقشة الخطوة المقبلة وآلية إقامة هذه الامتحانات وتوفير التسهيلات والسبل الممكنة في إنجاحها ، كون ان الكثير من أبناء وطننا بحاجة الى مثل هكذا فرص توفر لهم لتطوير مستواهم العلمي والفكري .. كما حضر اللقاء رئيس اللجنة العليا للامتحانات الخارجية الإسلامية والوكيل الثقافي والديني لديوان الوقف الشيعي الدكتور علي الخطيب وابرز الخطيب من خلال حديثه الآثار الايجابية الكبيرة للامتحانات الخارجية وضرورة توفير هذه الفرصة مرة أخرى نظرا للطلبات الكثيرة والمتعددة التي تصل اليه في ضرورة إتاحة هذه الفرصة للكثير من أبناء شعبنا. من جانبه رحب الأمين العام لرئاسة مجلس الوزراء الدكتور العلاق بهذا اللقاء وأشاد بالدور الكبير لديوان الوقف الشيعي في توفير فرص الدراسة لشريحة كبيرة من الطلبة بعد ما عانوا كثيراً من الظلم والاضطهاد في زمن النظام البائد ، مؤكدا على توفير كل ما يسهم في الإعداد للامتحانات الخارجية المقبلة. يذكر ان ديوان الوقف الشيعي اقام الامتحانات الخارجية للدراسات الإسلامية في العام الدراسي 2011-2012 وشارك فيها الكثير من الطلبة وأكمل الكثير منهم دراستهم في الجامعات العراقية .

 

خلال لقاءه وفدا من مزار الشيخ الكليني ..
الشيخ المسعودي يقول إجعل صدرك يتسع الناس باتساع صاحب المزار
 

التقى سماحة الشيخ سامي المسعودي وفدا من الأمانة العامة لمزار الشيخ الكليني في مكتبه وثمن الوفد الزائر الوقفة المشرفة لسماحة الشيخ المسعودي ودوره في الكشف عن مزار الشيخ الكليني وتسجيله باسم ديوان الوقف الشيعي والدور الابرز في رفع الظلامة عن مرقد السيد اسماعيل حفيد الإمام الكاظم عليه السلام في قلب العاصمة بغداد عند جسر الشهداء بعد ان كان مغيبا ومهملا لسنوات طويلة , من جهته قال الشيخ المسعودي خلال كلمته التي ألقاها (ان إدخال السرور على صاحب المزار هي مسؤولية عظيمة وانا مع ان يسمى المزار مشهدا وليس مرقدا لان الإمام يحس ويسمع ويرى من يزوره ومن يخدمه ولعل احدنا لو تخيل انه يخدم الإمام والإمام جالس ينظر اليه عندها يتحول نهارك وعملك كله الى طاعة ) من جهته أكد المستشار الإعلامي والناطق الرسمي باسم الشيخ المسعودي الاستاذ احمد لعيبي ان ليلة تسجيل مزار السيد اسماعيل ورفع الظلامة عنه لم ينم حتى الصباح لعظم المسؤولية أمام أهل البيت عليهم السلام ويذكر ان سماحة الشيخ المسعودي قام بتسجيل العشرات من المزار ت والأراضي التابعة لديوان الوقف الشيعي بعد ان قام بأهم خطوة في هذا المضمار وهي خطوة تسجيل الإمامين العسكريين باسم ديوان الوقف الشيعي.

 

ديوان الوقف الشيعي يحدد موعد امتحانات الدور الثاني للدراسات الإسلامية للمرحلتين المتوسطة والإعدادية

 

حدد ديوان الوقف الشيعي ، يوم العاشر من الشهر المقبل ، موعدا لإجراء امتحانات الدور الثاني للدراسات الإسلامية للمرحلتين المتوسطة والإعدادية .
وقال رئيس اللجنة العليا للامتحانات الوكيل الثقافي والديني في ديوان الوقف الشيعي الدكتور علي الخطيب ان الديوان انهى جميع استعداداته لإجراء امتحانات الدور الثاني لطلبة الامتحانات الخارجية الدور الثاني للمرحلتين الإعدادية والمتوسطة للدراسات الإسلامية والتي ستنطلق يوم 10 أيلول وتستمر لغاية الـ 20 من الشهر القادم وعلى قاعات جامعة بغداد داعياً جميع الطلبة المشاركين بالامتحانات الى الالتزام بالضوابط الامتحانية محافظة على سمعة هذا المشروع الذي استطاع ان يلبي طموحات الآلاف من الراغبين في مواصلة طلب العلم ، خاصة وان سقف معدلات القبول في الجامعات العراقية قد ارتفع الى 80% وهذا يحتاج الى المزيد من التركيز والاستيعاب للمنهج المقرر . وبين الخطيب ان ما يبعث على الاطمئنان هو تأكيد الاعتراف بهذه الامتحانات وذلك ما صدر أخيراً من قرار لمعالي وزير التعليم العالي والبحث العلمي على شمول خريجي الامتحانات الخارجية للدراسات الإسلامية في دواوين الأوقاف بالقبول الخاص في الجامعات العراقية

 

الوقف الشيعي في المثنى
يوزع مساعدات عينية على العوائل النازحة ويشكل لجنة لمتابعة أحوال العوائل النازحة
 

قام ديوان الوقف الشيعي في المثنى بتقديم مساعدات عينية مختلفة على العوائل النازحة الى المحافظة .
واوضح مصدر اعلامي بمديرية الوقف الشيعي في المثنى ان هذه المبادرة تاتي تنفيذا لتوجيهات معالي السيد رئيس الديوان والمرجعية الدينية العليا بالوقوف مع العوائل النازحة مؤكدا على تشكيل لجنة مختصة من الوقف الشيعي لمتابعة أحوال العوائل النازحة تعمل بالتنسيق مع خلية الأزمة التي شكلت في المحافظة والتي يرئسها مستشار السيد المحافظ وعضوية مدير الوقف الشيعي السيد مشير سالم ساجت ومدير الهجرة والمهجرين ومكتب حقوق الإنسان والهلال الأحمر وصحة محافظة المثنى بالإضافة الى مؤسسات المجتمع المدني في المحافظة للإشراف على استقبال النازحين من المناطق الساخنة التي شهدت أعمال قتل وتهجير، والعمل على تهيئة مستلزماتهم إمكانية المعيشية وضمن إمكانياتها المتاحة التي سخّرتها لهذا الغرض .مشيرا الى ان المواد التي تم توزيعها شملت الثلاجات ومبردات الهواء و الغسالات والمراوح والافرشة و التلفزيونات وغيرها من المستلزمات الأخرى
من جانبهم أشادت العوائل النازحة و أبناء المحافظة بهذا الدور الذي يقوم به ديوان الوقف الشيعي بتقديمه لهذه المساعدات

 

المسلمون في جورجيا يستنكرون الجرائم الإرهابية في العراق

 

استنكر إدارة مسلمي جورجيا الجرائم الإرهابية التي تحدث في العراق جاء ذلك في رسالة الى سفارة جمهورية العراق في جورجيا تلقى قسم الإعلام والعلاقات العامة في ديوان الوقف الشيعي نسخة منها . وفيما يلي نص الرسالة .
(( تعلن إدارة مسلمي جورجيا ان كلمة الإسلام باللغة العربية تعني السلام والرحمة يأمرنا الله عز وجل السلام والمواساة والمصالحة فيما بيننا .
كان المسلمون يتميزون بالمصالحة والعدالة والمحبة والصداقة لمدة قرون عديدة وكانوا يعيشون مع أديان مختلفة بسلام وبدون أي مشاكل على أساس الاحترام المتبادل والصداقة لكن مع الأسف وفي الآونة الأخيرة نريد ان نشير الى الأحداث الكارثية التي وقعت في الشرق الأوسط وخاصة في العراق .
نحن نستنكر قتل الأبرياء ونعتبر هذه العمليات ليست عملاً صحيحاً لكل الإنسانية وتعتبر هذه الأحداث جرائم ضد الإنسانية .
تدين إدارة مسلمي جورجيا مقتل الأبرياء باسم الإسلام وتدمير الأماكن المقدسة بالعراق وعدم احترام القيم الإسلامية .
نرجو من الله إحلال السلام والاستقرار بكل مكان وكذلك الاحترام المتبادل بين الأديان المختلفة وإنهاء قتل الأبرياء وجرائم الإبادة الجماعية .
نطلب إيقاف العمليات الإرهابية التي تسبب بمقتل الأبرياء كما نطلب من كل العالم ان يشارك في هذه العملية واتخاذ الإجراءات المناسبة ضد المنظمات الإرهابية التي تحمل غطاء الدين وتقوم بقتل الأبرياء لكي لا تنتشر هذه الجرثومة في أي بلد بالعالم ندعو من جميع الإنسانية على اختلاف التنوع المذهبي والعرقي والجنسي للاشتراك في هذه العملية من اجل محاربة الإرهاب ))

 

 

ديوان الوقف الشيعي
يستنكر الاعتداء الإرهابي الجبان الذي طال مسجد الإمام علي ( ع ) في بغداد
 

بسم الله الرحمن الرحيم
( وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون )
صدق الله العلي العظيم
امتدت يد الإرهاب التكفيري ألاثمة لارتكاب جريمة وحشية جديدة بحق أبناء الشعب العراقي في الاعتداء الإرهابي الذي طال مسجد الإمام علي عليه السلام في منطقة بغداد الجديدة يوم 25 اب 2014 بتفجير انتحاري داخل حرم المسجد مما ادى الى استشهاد وجرح (34) من المصلين وحدوث اضرار كبيرة بالمسجد .
ان ديوان الوقف الشيعي يدين ويستنكر بشدة هذه الجريمة الغادرة فانه يحذر من وقوف قوى إقليمية تسعى الى زعزعة الأمن وإثارة الفتن الطائفية في العراق .
نطالب الجميع بتحمل المسؤولية في مواجهة هذه التحديات الكبيرة وندعو أبناء الشعب العراقي الى الحذر من الوقوع في هذا الفخ الشيطاني والعمل على توحيد كلمتهم وطاقاتهم ضد قوى الشر , وعلى جميع القادة السياسيين الإسراع في تشكيل الحكومة العراقية الجديدة وان يتحملوا المسؤولية في مواجهة هذه التحديات التي تعمل عليها وتقودها القوى الظلامية وإفشال كافة مخططات الأعداء التي تحاول ان تنال من تماسك المجتمع العراقي ومنع أي فتنة طائفية لا تخدم سوى أعداء العراق .
نسأل الله تعالى أن يتغمد الشهداء بواسع رحمته ويلهم ذويهم ومحبيهم الصبر والسلوان وأن يمن على الجرحى بالشفاء العاجل انه نعم المولى ونعم النصير .
وإنا لله وإنا اليه راجعون

 

 

بمناسبة مرور عام على تأسيس دائرة إحياء الشعائر الحسينية
الشيخ سامي المسعودي يفتتح معرض الصور الفوتوغرافية الأول في الصحن الكاظمي
 

في رحاب الإمامين الجوادين عليهم السلام وبحضور رسمي وشعبي افتتح الشيخ سامي المسعودي الوكيل الإداري والمالي لديوان الوقف الشيعي معرض الصور الفوتوغرافية الأول والذي أقيم في صحن العتبة الكاظمية المقدسة لمناسبة مرور عام على تأسيس دائرة إحياء الشعائر الحسينية حيث افتتح الشيخ المسعودي المعرض بقص الشريط والتجول على أرض معرض الصور الفوتوغرافية التي تبين أهم الإنجازات والأعمال التي قامت بها الدائرة من خلال الصور الفوتوغرافية التي جسدت مسيرة الدائرة خلال عام ثم ألقى سماحة الشيخ المسعودي كلمه قال فيها (أننا في ديوان الوقف الشيعي مشاريع خدمة لتراث أهل البيت وغاية الشرف أن نكون في طليعة خدمة المراقد والعتبات المقدسة وان نؤسس في ديوان الوقف الشيعي دائرة ترعى زائري العتبات وتقدم لهم الخدمات من مأكل ومشرب ونقل رغم أن الدائرة لازالت فتية لكنها استطاعت أن تستوعب زخم الزائرين وان تقدم الخدمات في العام الماضي بإشادة من الزائرين ومن المسؤولين الذين تابعوا سير الزيارات خلال الأعوام الماضية ونحن ماضون أن شاء الله تعالى في هذا الطريق).
من جهته أكد الناطق الرسمي باسم الشيخ سامي المسعودي الأستاذ أحمد لعيبي أن دائرة أحياء الشعائر الحسينية تأسست بجهود حثيثة من سماحة الشيخ المسعودي وتم إقرار قانونها في البرلمان والحاقها بديوان الوقف الشيعي ويرأسها سماحة الشيخ المسعودي بالوكالة وقد حضر حفل افتتاح المعرض العديد من المدراء العامون في ديوان الوقف الشيعي ومن العتبة الكاظمية وأعضاء مجلس محافظة بغداد وبعض الشخصيات الدينية والأكاديمية ويستمر المعرض لمدة ثلاثة أيام .

 

معالي رئيس ديوان الوقف الشيعي يستقبل السفير الاندونيسي في مكتبه

 

استقبل معالي رئيس ديوان الوقف الشيعي سماحة السيد صالح الحيدري في مكتبه السفير الاندونيسي سفزين نور الدين في العراق .
وقال مدير الإعلام والعلاقات العامة في الوقف الشيعي كريم الشذر ان معالي رئيس الديوان عبر عن ترحيبه الكبير وسعادته الغامرة بزيارة السفير مؤكدا على العلاقات الطيبة والمواقف التاريخية التي تجمع العراق باندونيسيا مشيرا الى ان الشعب العراقي وبكافة طوائفه وألوانه يقف اليوم يدا واحدة بوجه قوى الشر والظلام وهو يتطلع دائما الى مساندة جميع الشعوب معه من اجل إيقاف توسع تلك الجماعات الإرهابية التي تشكل خطراً على العالم اجمع .
من جهته عبر سعادة السفير عن شكره الكبير لمعالي السيد رئيس الديوان على حسن الاستقبال معربا عن استنكاره الشديد لما تقوم به الجماعات الإرهابية من جرائم بحق أبناء الشعب العراقي موضحا ان اندونيسيا حكومة وشعباً تقف الى جنب الشعب العراقي في معركته المشرفة ضد قوى الإرهاب .
وأضاف الشذر ان السفير الاندونيسي قدم دعوة لمعالي السيد رئيس الديوان لحضور المنتدى العالمي السادس للأمم المتحدة لتحالف الحضارات والوحدة في التنوع الذي سيقام خلال الشهر الجاري في اندونيسيا .

 

رئيس ديوان الوقف الشيعي
يلتقي دولة رئيس الوزراء المكلف الدكتور حيدر العبادي
 

التقى رئيس ديوان الوقف الشيعي سماحة السيد صالح الحيدري والوفد المرافق له دولة رئيس الوزراء المكلف الدكتور حيدر العبادي وقدم له التهاني بمناسبة تكلفه بتشكيل الحكومة الجديدة .
,وأوضح مدير الإعلام والعلاقات في ديوان الوقف الشيعي الأستاذ كريم الشذر ان السيد الحيدري قدم للدكتور العبادي التهاني والتبريكات لنجاحه في نيل الثقة بتكليفه في تشكيل الحكومة الجديدة في العراق متمني له دوام التوفيق والنجاح ثم قدم شرحا مفصلا عن أهم النشاطات الثقافية والدينية والهندسية لمؤسسات الديوان بالإضافة الى الخدمات التي يقدمها الى الأخوة المهجرين من المحافظات التي تشهد عمليات إرهابية ومن مختلف القوميات والمذاهب والأديان مؤكدا ان ديوان الوقف الشيعي قد سخر كافة إمكانياته في خدمتهم ,
مشيرا الى ان دولة رئيس الوزراء المكلف الدكتور حيدر العبادي رحب بالسيد الحيدري والوفد المرافق له مثنياً على الجهود الإنسانية الطيبة التي يقدمها ديوان الوقف الشيعي في مساعدة العوائل المهجرة على اختلاف مذاهبها وأديانها مؤكدا على ضرورة نشر ثقافة التسامح والمحبة بين كافة أبناء الشعب العراقي , وفي ختام اللقاء شكر دولة رئيس الوزراء المكلف , السيد الحيدري والوفد المرافق على زيارتهم وتهنئتهم متمنياً لهم النجاح والموفقية.

 

ديوان الوقف الشيعي
يقيم المؤتمر الأول لعلماء ورجال الدين العراقيين
 

برعاية معالي رئيس ديوان الوقف الشيعي سماحة السيد صالح الحيدري أقام الديوان المؤتمر الأول لعلماء ورجال الدين العراقيين تحت شعار ( مقاومة الإرهاب وحماية المقدسات مشروعنا الديني والوطني ) بحضور ممثلين عن كافة الأديان والطوائف والمذاهب بالعراق وذلك يوم السبت 16/8/2014 ببغداد .
بدأ المؤتمر بتلاوة آية من الذكر الحكيم تلتها كلمة معالي رئيس الديوان السيد صالح الحيدري دعا فيها المجتمع الدولي الى دعم العراق في محاربة الإرهاب التكفيري وخصوصاً بعد الانفراج بالعملية السياسية و التداول السلمي للسلطة الذي سيسهم بصورة كبيرة في إضعاف التنظيمات الإرهابية في العراق وأكد الحيدري ان القرار الصادر من مجلس الأمن الدولي والخاص بتجفيف منابع تمويل تنظيم داعش فضلا على القرارات الداعمة للعراق في حربه ضد التنظيمات الإرهابية سيسهم بإضعاف العصابات الإجرامية مؤكدا ان المؤتمر الذي يقام اليوم هو رسالة واضحة لكل الدول والمنظمات العالمية بأن الشعب العراقي يدا واحدة بوجه الإرهاب وان تنظيم داعش مرفوض من جميع الأديان والطوائف والمذاهب العراقية وأضاف الحيدري ان استجابة أبناء الشعب العراقي وبمختلف الوانه لفتوى المرجعية الدينية دليل على ان الشعب العراقي شعباً واحدا موضحا ان داعش أعداء لجميع الأديان بما فيهم الدين الإسلامي ، من جهته اكد عضو البرلمان العراقي السيد علي العلاق رئيس لجنة الأوقاف الدينية السابقة ان الإسلام بريئ من أفعال داعش فهو دين الرحمة للعالمين اجمع وليس للمسلمين فقط موضحاً ان تنظيم داعش وجد لتشويه صورة جميع الأديان بدعم وإسناد من قوى الاستخبارات الصهيونية التي لاتمثل الديانة اليهودية او غيرها من الديانات الأخرى مؤكداً ان العالم بدأ يتحرك عندما أدرك ان خطر الإرهاب بات يهدد الجميع ..
من جهته دعا النائب يونادم كنا الى تشريع قانون يحرم الخطاب المحرض على العنف والقتل والدمار لاسيما وان العديد من الخطباء ومن مختلف الأديان يلجأون الى هكذا خطابات بفعل الجهل او كونهم مرتبطون بتنظيمات إرهابية وأشاد كنا بدور المرجعية الدينية في العراق ودورها الوطني المشرف في حماية الأقليات الدينية المختلفة من جانبه قال مفتي اهل السنة والجماعة الشيخ الصميدعي ان دار الإفتاء ومنذ بداية الأزمة بالعراق كان دورها واضح ومعروفاً للجميع من خلال وقوفهم ضد الإرهاب والجرائم التي ارتكبها بحق الأبرياء من ابناء الشعب العراقي داعيا الجميع وبمختلف طوائفهم الى الوقوف صفا واحداً بوجه الإرهاب وأشاد الصميدعي بمبادرة ديوان الوقف الشيعي المتمثلة بإقامة هذا المؤتمر .. من جانبه أكد الشيخ سامي المسعودي الوكيل الإداري والمالي لديوان الوقف الشيعي في كلمته على ضرورة الوقوف مع القوات المسلحة وتوحيد الخطاب الديني والسياسي في هذا الاتجاه . وخرج المؤتمر بعدة توصيات منها التشديد على ان فرض الأمن واستقرار البلد مرهون بتعاون جميع المتصدين في العملية السياسية واعتبار ان ما ارتكبته عصابات داعش من عمليات قتل وتهجير واغتصاب جرائم ضد الإنسانية فضلا على التأكيد على ضرورة تهيئة فرص الدراسة للنازحين في جميع المحافظات لمواصلة التعليم .
 

 

برعاية معالي رئيس ديوان الوقف الشيعي
انطلاق فعاليات مهرجان السفير الثقافي الرابع بمشاركة محلية وعربية ودولية واسعة
 

برعاية معالي رئيس ديوان الوقف الشيعي انطلقت في أروقة مسجد الكوفة المعظم فعاليات مهرجان السفير الثقافي الرابع بمشاركة أمناء وممثلي العتبات المقدسة في العراق وشخصيات دينية وأكاديمية وثقافية وفنية وإعلامية محلية وعربية ودولية .
ابتدأ حفل الافتتاح بتلاوة من الذكر الحكيم للقارئ الدولي الحاج عامر الكاظمي ثم قراءة النشيد الخاص بسفير الحسين عليه السلام أداء فرقة الإنشاد التابعة لأمانة مسجد الكوفة المعظم .
ثم إفتتح أمين عام مسجد الكوفة المعظم السيد موسى تقي الخلخالي كلمات المهرجان بكلمة ترحيبية ، أكد فيها أن مسلم بن عقيل عليه السلام جاء إلى الكوفة حاملا رسالة الإمام الحسين عليه السلام ، لأنها رسالة الإسلام والسلام والمحبة والسلام والتآخي ، وهي رسالة للعالم أجمع مفادها أن الإسلام المحمدي دين ينبض بالحياة ويدعو إلى التعايش السلمي ويرفض العنف بكل أشكاله ومسمياته .
وأشار السيد الخلخالي إلى أن النسخة القادمة من المهرجان ستتزامن مع ذكرى مرور أربعة عشر قرناً على دخول وتولِّي الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام لمدينة الكوفة المقدسة جاعلاً منها عاصمة للإسلام ، وهذا حدث لم يكن محض صدفة بل له دلالات واضحة تشير الى أهمية الكوفة وخصوصية مسجدها .
وأكد أمين عام مسجد الكوفة في كلمته ، إلى أن "أمانة المسجد ستنطلق في مهرجان العام المقبل من هذه الذكرى وجعلها من أهم فعاليات المهرجان حيث ستخصص جائزة مسلم عليه السلام للإبداع الفكري المتضمن التحقيق والتأليف والقصة والرواية في الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام فيما سيعقد مؤتمر تخصصي حول الإمام أمير المؤمنين عليه السلام يبحث الجوانب الإنسانية والأخلاقية في حياته الحافلة ، لنوجِّه منه رسالة إلى العالم أجمع حول أهمية هذه الذكرى المهمة".
من جانبه رحَّب رئيس ديوان الوقف الشيعي في كلمته بالحاضرين ، معربا عن سعادته بالتطور الحاصل والتوسعة التي شملت مختلف جوانب مسجد الكوفة التي جاءت منسجمة مع الزيادة الحاصلة في أعداد الزائرين الكرام ، مؤكداً السعي والتواصل لتوفير مختلف وسائل الراحة للزائرين في مختلف العتبات والمزارات المقدسة .
بعدها تخلل المهرجان فعاليات شعرية مختلفة تبعها توجه رئيس ديوان الوقف الشيعي والحاضرين إلى إفتتاح بقية فعاليات المهرجان المتضمنة معارض الكتاب والصور الفوتوغرافية والمخطوطات و الخط العرب .
الجدير ذكره أن مهرجان السفير الثقافي يقام بنسخته الرابعة واستمر للفترة من 5-7 شوال 1435الموافق 2-4 آب 2014 ، وتضمنت أيام المهرجان الثلاث الجلسة العلمية الخاصة بجائزة مسلم ابن عقيل للإبداع الفكري في مجالات( القصة, القصة القصيرة, المسرحية, الخطابة, الرواية) وفقرة مؤتمر الإمام المهدي (عجل الله تعالى فرجه الشريف) البحثي بمشاركة 8 بحوث لأكاديميين متخصصين من داخل العراق وخارجه وكذلك جلسة علمية للدراسات القرآنية بمشاركة عدد من الدراسات لمتخصصين بعلوم القرآن الكريم التي بلغت 14دراسة لمجموعة من أساتذة جامعة الكوفة وأكاديميين آخرين ، ثم ندوة خاصة تحت عنوان (دور المرجعية في مقاومة التكفير والإرهاب ) ، ثم الجلسة الشعرية للشعر العربي الفصيح والشعبي ، فيما يقام على هامش المهرجان معرض للكتاب الذي يشارك فيه أكثر من 50 دار للنشر عراقية وعربية وأجنبية والمسابقة الخاصة بالخط العربي شارك فيه أربعين ناشراً من العراق وسوريا ومصر ودول أخرى ومعرض لصور الفوتوغرافية والمخطوطات .
 

 

رئيس ديوان الوقف الشيعي سماحة صالح الحيدري
يلتقي بفخامة رئيس الجمهورية الدكتور فؤاد معصوم
 

التقى رئيس ديوان الوقف الشيعي سماحة السيد صالح الحيدري والوفد المرافق له فخامة رئيس الجمهورية الدكتور فؤاد معصوم وقدم له التهاني والتبريكات بمناسبة تسنمه منصب رئاسة الجمهورية وحلول عيد الفطر المبارك ,
وذكر مدير الإعلام والعلاقات في ديوان الوقف الشيعي الأستاذ كريم الشذر ان السيد الحيدري قدم شرحا مفصلا عن أهم نشاطات ديوان الوقف الشيعي وخصوصا في دعم ومساعدة الأخوة المهجرين من المحافظات التي تشهد أعمال ارهابية .
مشيرا الى ان فخامة رئيس الجمهورية رحب بالسيد الحيدري والوفد المرافق له، مثنياً على الجهود الإنسانية الطيبة لديوان الوقف الشيعي في مساعدة العوائل المهجرة من جحيم الإرهاب على إختلاف مذاهبها وأديانها مؤكدا على أهمية ودور رجال الدين في اظهار الصورة الحقيقية للدين الإسلامي والقيم الإنسانية النبيلة داعيا إلى ضرورة تعاون السياسيين مع رجال الدين أفراداً وجماعات للوقوف بوجه الإرهابيين وإجهاض محاولاتهم في تشويه الدين الإسلامي واستغلاله لخدمة مصالحهم الدنيئة.
وأوضح الرئيس معصوم إهتمامه بنشاطات ديوان الوقف الشيعي ودوره في نشر التسامح مؤكداً استعداده لدعم نشاطات الوقف خدمة وتحقيقاً للعدالة التي يستحقها كل أبناء الشعب العراقي.
وفي ختام اللقاء شكر فخامة رئيس الجمهورية , السيد الحيدري والوفد المرافق على زيارتهم وتهنئتهم متمنياً لهم النجاح والموفقية.

 

ديوان الوقف الشيعي يستنكر الاعتداءات الإرهابية التي طالت دور العبادة في محافظة نينوى
 

امتدت يد الإرهاب ألاثمة التي تمارس جرائمها المنكرة ضد أبناء شعبنا تعكس حقدها لمقدساته ودور عبادته وتستهدف شق وحدة الصف وتقسيم العراق حيث تعرضت دور العبادة لأتباع أهل البيت عليهم السلام وكنائس الأخوة المسحيين في محافظة نينوى الى عملية هدم من قبل العناصر الإرهابية التكفيرية
أننا في ديوان الوقف الشيعي على درجة عالية من الإدراك واليقين بان مايقوم به أعداء العراق من أعمال إجرامية هو للإيحاء بأنهم قادرون على إيقاف مسيرة الشعب العراقي البطل في البناء والاعمار وبناء المستقبل الذي يستحقه

ان ديوان الوقف الشيعي إذ يدين ويستنكر بشدة هذه الجريمة الغادرة فانه يحذر من وقوف قوى إقليمية تسعى الى إثارة الفتن الطائفية في المنطقة وبالخصوص في العراق وتستهدف تمزيق الشعب العراقي وإضعاف القوى الوطنية المخلصة وندعو أبناء الشعب العراقي الى الحذر من الوقوع في هذا الفخ الشيطاني والى العمل على توحيد كلمتهم وطاقاتهم ضد قوى الشر ,
نطالب الجميع بتحمل المسؤولية في مواجهة هذه التحديات الكبيرة ، وعلى القوى الوطنية في العراق أن تكون على قدر المسؤولية وتترك الانشغال بقضايا ثانوية عن واجباتها في حماية الشعب العراقي وإفشال كافة مخططات الأعداء التي تحاول ان تنال من تماسك المجتمع العراقي ومنع أي فتنة طائفية لا تخدم سوى أعداء العراق .
ونطالب الحكومة العراقية وعلى رأسها دولة رئيس الوزراء الأستاذ نوري المالكي بمخاطبة ودعوة الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي ومنظمة اليونسكو باعتبارها المسؤولة عن حماية الآثار والتراث العالمي من اجل الاستنكار والدعوة لحماية دور العبادة ومراقد الأنبياء والصالحين في نينوى

نسأل الله تعالى أن يتغمد الشهداء بواسع رحمته ويلهم ذويهم ومحبيهم الصبر والسلوان وأن يمن على الجرحى بالشفاء العاجل انه نعم المولى ونعم النصير
وإنا لله وإنا اليه راجعون
 

 

الوقف الشيعي في النجف الأشرف
يقدم الدعم المادي والمعنوي للمتطوعين في أكاديمية التدريب العسكري
 

زار وفد من مديرية الوقف الشيعي في النجف الأشرف برئاسة الدكتور المهندس كمال الفضلي مدير الوقف في المحافظة مكان تطوع المقاتلين الملبين نداء المرجعية والوطن للدفاع عن المقدسات في أكاديمية الشرطة في النجف الاشرف لتقديم الدعم اللوجستي والمادي للأكاديمية ولإنجاح عملية التطوع واستيعاب الأعداد الكبيرة من المتطوعين .
والتقى الوفد الزائر العميد الركن قيس الجعيفري أمر الأكاديمية ومجموعة من الضباط وشرح العميد ومنتسبي الأكاديمية آلية التطوع والأعداد التي استوعبتها الأكاديمية منذ بدء دعوة فتوى الجهاد الكفائي التي دعت اليها المرجعية الدينية العليا وعن المعنويات الكبيرة التي وجدها في المتطوعين والاندفاع الكبير وبين العميد ان هناك أفواجاً شكلت تعدادها تجاوزت ال 1000 متدرب في الأيام الأولى.
من جانبه أكد مدير الوقف الشيعي في النجف الأشرف استعداد منتسبي الوقف للتطوع وتقديم الدعم للقوات الأمنية مؤكداً ان هناك فصيل عسكري تم الإعداد له من منتسبي المديرية في المحافظة وناقش الدكتور المهندس كمال الفضلي عن إمكانية تدريب الفصيل وإعداده للقتال الى جانب المقاتلين تلبية لنداء المرجعية الدينية وأجاب العميد ان دوائر الدولة في المحافظة ومنها مديرية الوقف الشيعي نحتاج منها الدعم اللوجستي والمادي لمساعدتنا في استيعاب هذه الأعداد الكبيرة من المتطوعين .
ووجه الفضلي كوادر المديرية لتقديم الماء الصالح للشرب وتجهيز الأكاديمية بخزان كبير للماء كما أبدى الفضلي عن استعداد الديوان تقديم وجبة طعام للمتطوعين هذا وانطلقت آليات المديرية محملة بالماء الصالح للشرب والخزانات المناسبة لها وتوجهت الى اكاديمية الشرطة لتخفيف معاناتهم ورفع معنوياتهم .

 

خلال زيارته الشيخ سامي المسعودي المرجع السيد محمد علي الشيرازي مخاطبا" الشيخ

 

(أنت موالي .. وان أمير المؤمنين علي صاحب مدرسة الولاء والزهراء شهيدة الولاء هما يعيناك في كل خطوة وانا على ثقة انك في كل خطوة تخطوها تعادل الف خطوة يقوم بها غيرك
زار المرجع السيد محمد علي الشيرازي دام ظله الشيخ سامي المسعودي بمكتبه في بغداد وقد عبر الشيخ المسعودي عن سعادته بهذه الزيارة قائلا ( نحن نشكر دعمكم المستفيض وسؤالكم الدائم واتصالكم المباشر وانا هنا اعدك واعد كل شيعة أهل البيت انني سأبذل روحي من اجل استعادة كل مزار وكل مرقد تابع لأهل البيت عليه السلام).من جهته بين المرجع الشيرازي عن سعادته وفخره بما تحقق على يد الشيخ سامي المسعودي قائلا له ( ان أعظم شئ عندي هو استعادتك لسامراء وتسجيل الإمامين العسكريين وهو وسام الفخر الشيعي الذي قلدته لكل موالي ونحمد الله على تلك النعمة التي اختارك الله من اجلها من بين كل الرجال وانا مسرور نفسيا بهذا اللقاء وان الداعم الأول لك هو الله وان السند معك في كل خطوة هما فاطمة وعلي (عليهم السلام) .
من جهته استعرض سماحة الشيخ أهم المنجزات التي حصلت على يديه ومنها تسجيل مرقد سلمان المحمدي وغيره من المراقد في كل المحافظات رغم كل المخاطر والضغوطات . من جهته قال المستشار الإعلامي للشيخ سامي المسعودي الأستاذ احمد لعيبي ان السيد الشيرازي امسك بيد الشيخ المسعودي وهو يودعه قائلا ان عملك يرضي علي وانا احس ان ما قمت به هو لعموم شيعة العالم وليس للعراق فقط وقد أهدى السيد الشيرازي مجموعة من كتبه الخاصة الى الشيخ المسعودي اعتزازا بما قام به من جهته قدم الشيخ المسعودي هديه من الخشب المبارك من ورشة الإمام الكاظم عليه السلام وسند الإمامين العسكريين الجديد وسند السيد اسماعيل حفيد الإمام الكاظم عليه السلام...وقد وعد الشيخ السيد بوعد وهو يشيعه الى الباحة الخارجية من مكتبه انه سيعيد بيت الإمام المهدي ويسجله باسم ديوان الوقف الشيعي وسيفرح قلب الزهراء والمهدي وقلوب شيعتهم .

 

النائب عبد الهادي الحكيم : ترشيح الإمام السيستاني لجائزة نوبل للسلام
دليل على ان مبادئه وقيمه تتخطى الحدود المذهبية والجغرافية والعرقية
 

اعتبر النائب المستقل عبد الهادي الحكيم ترشيح المرجع الأعلى آية الله العظمى السيد علي السيستاني دام ظله لنيل جائزة نوبل للسلام دليل حي على أن مبادئ وقيم وأحكام علماء المذهب الجعفري التي هي مبادئ الإسلام الأصيل لا تقف عند الحدود المذهبية والعرقية والجغرافية بل هي للإنسانية جمعاء.
جاء ذلك تعقيبا على مقال نشرته صحيفة (التلغراف) البريطانية بقلم كبير مراسليها كولن فريمان في 4 من الشهر الحالي تحت عنوان ( انسوا أوباما والإتحاد الأوربي، الرجل الذي ينبغي أن ينال جائزة نوبل للسلام هو رجل دين عراقي ) وضّح فيه أن السيد السيستاني (حال أكثر من أي شخص آخر دون اندلاع حرب أهلية في البلاد}.
وقال النائب الحكيم في بيان صحفي تلقى إعلام الوقف الشيعي نسخة منه " ان ترشيح المرجع الأعلى للشيعة في العراق لأكبر جائزة للسلام في العالم من قبل كتاب وباحثين غير مسلمين سابقا واليوم يعد فخرا للعراق والعراقيين، بل وللشيعة والمسلمين جميعا، وانجازا يستحق ان يفتخر به العراقيون والمسلمون كافة".
واضاف كولن فريمان في مقالته " لقد عانى المجتمع الشيعي في العقد المنصرم من أبشع أساليب التحريض فمعظم السيارات المفخخة التي انفجرت على مر السنين في بغداد قد استهدفت الأحياء الشيعية، مودية بحياة الآلاف كما يقوم الانتحاريون بوضع الكمائن بانتظام للزوار الشيعة الذين يقصدون مدينة النجف في المناسبات السنوية المقدسة لتحويلها إلى مذبحة مستمرة".

واوضح انه"في سنة 2006، قامت القاعدة بتفخيخ مرقد الشيعة المقدس في سامراء وتفجيره، وهو فعل شبيه إلى حد بعيد بتدمير كنيسة القديس بطرس رغم كل الدماء التي سفكت ناشد السيد السيستاني العامة من الشيعة إلى عدم الاندفاع نحو الانتقام".

وذكر الكاتب إن"مجموعة من المسيحيين العراقيين قاموا بترشيحه لجائزة نوبل للسلام عام 2006 لإعطاء المسلمين في جميع أنحاء العالم مثالا جيدا حول كيفية اتباع الطرق السلمية ، فقد أسهم السيد السيستاني بتفادي كارثة شاملة، ويعزو العديد من الدبلوماسيين الغربيين بالفضل إليه ففي حين متابعة دوره هذا اليوم، لا يزال تنظيم القاعدة يستمر في سعيه لإعادة إشعال الحرب الأهلية".
وبين النائب عبد الهادي الحكيم (ان ترشيح المرجع الاعلى للشيعة في العراق لأكبر جائزة للسلام في العالم من قبل كتاب وباحثين غير مسلمين سابقا واليوم يعد فخرا للعراق والعراقيين، بل وللشيعة والمسلمين جميعا، وانجازا يستحق ان يفتخر به العراقيون والمسلمون كافة

 

 

ديوان الوقف الشيعي ينفي نقل ملكية مراقد ومزارات دينية بالقوة

 

نفي ديوان الوقف الشيعي الاتهامات الموجه اليه بشأن نقل ملكية بعض المراقد والمزارات الدينية بالقوة .وقال مدير عام دائرة العلاقات والإعلام الإسلامي والناطق الرسمي باسم الديوان السيد عمار الموسوي في بيان صحفي ان وفداً برئاسة سماحة الشيخ سامي المسعودي نائب رئيس ديوان الوقف الشيعي قام بتنفيذ الأمر الصادر من دوائر التسجيل العقاري والذي يقضي بتحويل ملكية مزارات دينية الى ديوان الوقف الشيعي لانتمائها لمدرسة أهل البيت (ع) حسب قانون مجلس النواب الخاص بإدارة العتبات المقدسة والمزارات رقم 19 لسنة 2005 , نافياً الأنباء التي تناقلتها بعض وسائل الإعلام بشان اقتحام وابتزاز موظفي دوائر التسجيل العقاري وتغيير ملكية مراقد ومزارات دينية بالقوة الى ديوان الوقف الشيعي , وأوضح الموسوي ان ماجرى من نقل ملكية مراقد ومزارات دينية هي قضية قانونية بحتة ولا صحة للأنباء التي تناقلتها بعض وسائل الإعلام من اقتحام موظفين من ديوان الوقف الشيعي مكاتب التسجيل العقاري بالقوة وتحت تهديد السلاح لنقل ملكية هذه المراقد والمزارات الدينية ,وأشار ان هذه المراقد والمزارات الدينية لعلماء وأبناء وأحفاد أهل البيت (ع) وهي بالأساس كانت عائدة لوزارة الأوقاف المنحلة وليس باسم ديوان الوقف السني وهي غير خاضعة لقانون العزل والتفكيك الذي يحدد عائدية الأملاك والأموال الموقوفة بين الوقفين الشيعي والسني وان نقل ملكيتها الى ديوان الوقف الشيعي أمر طبيعي وحسب اختصاص كل وقف , داعيا وسائل الإعلام الى الاطلاع على صحة ماجرى من خلال زيارة مكاتب التسجيل العقاري .

ديوان الوقف الشيعي يحرز المرتبة الثانية في مسابقة الكويت القرآنية الدولية

أحرز القارئ احمد سعيد الحبوبي من المركز الوطني لعلوم القرآن والتراث الاقرائي التابع لديوان الوقف الشيعي المرتبة الثانية في مسابقة الكويت الدولية لتلاوة القرآن الكريم والتي أقيمت للمدة من 11/4 لغاية 18/4/2012 في دولة الكويت .
وقال مدير المركز الوطني لعلوم القرآن والتراث الاقرائي السيد عادل الكناني في تصريح صحفي أن القارئ الحبوبي اختير وفق ضوابط المركز الوطني المعمول بها لترشيح القراء للمشاركة في المحافل الدولية , مشيراً الى ان المسابقة ضمت (56) دولة تنافس فيها القراء والحفظة والمفسرون تمخضت عن نتائج ايجابية كان ممثل العراق المرشح من قبل المركز الوطني لعلوم القرآن متألقاً حيث حقق المرتبة الثانية في تلاوة القرآن الكريم .
يأتي ذلك من خلال الجهد الكبير الذي يبذله المركز الوطني ودعم سماحة السيد صالح الحيدري رئيس الديوان للقرآن الكريم والقراء والحفظة وهنأ الكناني المؤسسات القرآنية والقراء والحفظة والمفسرين لما تحقق من انجاز دولي جديد أضيف إلى المنجزات الأخرى متمنياً للجميع التوفيق لخدمة القرآن الكريم .

لجنة الرأي تـرد على شيخ الأزهـر

 

 بسم الله الرحمن الرحيم

((وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ))
صدق الله العظيم  

                                                                            (آل عمران:103)
 حرية ممارسة الشعائر الدينية وفقا للمدرسة الفقهية من أتباع أهل البيت الرسول محمد صلى الله عليه وآله وتضامنا مع إخواننا المصريين في جمهورية مصر الحبيبة لممارسة الشعائر الدينية وفقا للمدرسة الفقهية الجعفرية في إطار دينننا الإسلامي الحنيف نورد البيان الأتي


للاطلاع على البيان الرجاء التحميل  
 

 وثيقة مكــة المكرمة

 

وثيقة مكة المكرمة التي وقع عليها العلماء المسلمون العراقيون ورعتها منظمة المؤتمر الاسلامي في مكة المكرمة في 26/تشرين الثاني 2006

انقر هنا لتحميل الوثيقة 

تنويه ديوان الوقف الشيعي بشأن التعيينات

 ينوه ديوان الوقف الشيعي الى ان التعيين في دوائره ومديرياته يتم عن طريق الإعلان الرسمي في وسائل الإعلام ومن خلال لجنة مختصة تتولى تنظيم المقابلات واختبار المتقدمين للتعيين عبر الموقع الالكتروني للديوان من خلال ملء استمارة خاصة بذلك وفق الدرجات الوظيفية التي تخصص للديوان .
وان أي كتاب للاستثناء من هذه الضوابط هو كتاب مزور وغير أصولي . وان الديوان رئاسة ومديريات لايتحمل أي عواقب ناتجة عن محاولة البعض المتاجرة بأسماء المسؤولين فيه وخداع المواطنين المحتاجين واخذ مبالغ مالية منهم على أمل تعيينهم. ونهيب بالمواطنين الكرام بان يعتمدوا الطرق القانونية السليمة في البحث عن لقمة العيش لهم ولعوائلهم . وان يبتعدوا عن الأساليب الملتوية التي تخالف الشرع والدين والقانون .


الأوقات الشرعية
 تم استخراجها من القرص الليزري الصـادر برعاية مكتب المرجع الأعلى
 السيد السيستاني
(دام ظله الوارف)

 

الوقت الان

 استعراض المنشورات

   الرئيسية   |  مواقع صديقة  |    المقترحات  |   المناقصات   |    خريطة الموقع   |     اتصل بنا  |   ارشيف الاخبار